ماذا قالت الفصائل عن اجتماع الجلسة التحضيرية للمجلس الوطني اليوم؟

ماذا قالت الفصائل خلال اجتماع الجلسة التحضيرية للمجلس الوطني اليوم؟

عقدت اللجنة التحضيرية المكلّفة بالتجهيز لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني صباح اليوم الأربعاء، اجتماعها في سفارة دولة فلسطين في بيروت.

وقد شارك بالاجتماع رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون وأعضاء اللجنة التنفيذية وممثلي جميع الفصائل الفلسطينية داخل وخارج منظمة التحرير من ضمنها حركتي فتح وحماس لأول مرة منذ نشئة المنظمة.

وتحدث رئيس المجلس الوطني بكلمه دعت إلى توحيد الصف الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية، متقدماً ببعض المقترحات وداعياً جميع الفصائل إلى وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار والتعاطي بحكمة مع القضايا المثارة.

بدوره رحب رئيس اتحاد البرلمانيين العرب ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بانعقاد اجتماع اللجنة التحضيرية على أرض بيروت عاصمة المقاومة، آملاً أن يتجاوز المجتمعون الانقسام الفلسطيني والتوحد في مواجهة المشروع الإسرائيلي والعمل على جلسة توحيدية للمجلس الوطني، مشدداً على أن المجلس النيابي والشعب اللبناني سيبقون إلى جانب فلسطين وشعبها حتى التحرير.

من جانبه أكدّ نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين  قيس عبد الكريم، على ضرورة انتخاب مجلس وطني جديد وتشكيل حكومة وحده وطنيه تتولى الاشراف على الانتخابات، كما دعا إلى مجلس وطني توحيدي يشارك به الجميع عبر الانتخابات، وفقاً لمبدأ التمثيل النسبي الكامل وبالاستناد إلى ما تم التوافق عليه سابقاً، منوهاً، "إذا ما تعذر الانتخاب فيجب التوافق على تشكيل مجلس وطني توحيدي بمشاركة الجميع  وباستراتيجية سياسية موحدة".

وأضاف فيصل، أن نقاشات اليوم الاول لاجتماع اللجنة التحضيرية كانت ايجابية واتسمت بحس مسؤول وبإدراك لطبيعة التحديات والمخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية، آملاً الخروج بنتائج تكون عند مستوى طموحات شعبنا الذي يتطلع لأن تكون اجتماعاتنا اليوم أولى الخطوات لاستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام. 

بدوره بيّن ممثل حماس في لبنان علي بركة، أن أجواء اللقاء بالأمس كانت إيجابية، موضحًا أن هناك شبه إجماع من أغلب الفصائل كحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والمبادرة الوطنية والقيادة العامة للجبهة الشعبية وقيادة الصاعقة على تطبيق اتفاقي القاهرة عام 2005م و 2011م، وعلى هذا تمّ التوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.

وشدد بركة على ضرورة إعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وليس حكومة تكنوقراط "لأن تشكيل مجلس وطني فلسطيني بالانتخابات بحاجة إلى حكومة جديدة تجري انتخابات للمجلس التشريعي وللمجلس الوطني في الداخل.

وقال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، إن أجواء اجتماع اللجنة التحضيرية كانت إيجابية من جميع النواحي، وستختتم اجتماعها اليوم في بيروت وستعلن مخرجاتها في مؤتمر ختامي مساء اليوم، وسيتضمن بيان اللجنة النقاط التي تم التوافق عليها من جميع الفصائل.

وأضاف الرفاعي، هناك توافق على كثير من النقاط بين حركة الجهاد الإسلامي وبين حركة حماس وفتح واليسار الفلسطيني، وهذا يدل على مستوى المسؤولية العالية التي يحملها الجميع، ودليل على إدراك الكل الفلسطيني لحجم التحديات التي تعيشها القضايا الفلسطينية، في هذه المرحلة الخطيرة والحساسية.

كما رحب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل باجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في إطار الجهود المبذولة لتوحيد الحالة الفلسطينية وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية التشريعية والتنفيذية بما يتوافق مع رغبة الشعب الفلسطيني وتطلعاته الوطنية، وهو استحقاق وطني طال انتظاره نظراً للأوضاع الصعبة التي نعيشها على المستويين الداخلي والخارجي.

 واكد فيصل على ضرورة مشاركة جميع التيارات السياسية والمجتمعية الفلسطينية داخل وخارج منظمة التحرير من شأنه المساهمة في وضع تفاهمات مشتركة تزيل العراقيل أمام امكانية عقد دورة توحيدية للمجلس الوطني بشكل سريع على طريق توحيد جميع المؤسسات الفلسطينية من خلال انتخابات متكاملة للمؤسسات التشريعية الفلسطينية خاصة المجلس الوطني وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل وبالقائمة المغلقة.

واتفق جميع الحاضرين على أن المرحلة الصعبة التي تعيشها القضية الفلسطينية تتطلب من الجميع العمل على إبعاد كل الخلافات والتصدي للمخاطر التي تهدد الجميع، كما أكدوا على ضرورة عقد جلسة توحيدية للمجلس الوطني والانطلاق منها نحو توحيد الساحة الفلسطينية باستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.

مواضيع ذات صلة

تعليق عبر الموقع