واتساب

الصحة: عام 2016 الأفضل خلال 10 أعوام على صعيد توريد الدواء لقطاع غزة

الصحة: عام 2016 الأفضل خلال 10 أعوام على صعيد توريد الدواء لقطاع غزة

قال مسؤول ملف الأدوية والمهمات الطبية لقطاع غزة الدكتور محمد النجّار، إن العام 2016 كان الأفضل خلال الأعوام العشرة الأخيرة، على صعيد توريد الأدوية والمستلزمات الطبيّة للمحافظات الجنوبية (قطاع غزة) بشكل دوري ومنتظم، من خلال التنسيق وتوفير الاحتياجات اللازمة للمرضى.

وأطلع النجّار، وزير الصحة الدكتور جواد عوّاد، خلال اجتماعهما في مكتب الأخير، على الوضع الدوائي في مستودعات وزارة الصحّة في قطاع غزّة، وما تقوم به المستودعات من استلام الأدوية الموردة إليها من المستودعات المركزية في نابلس، مؤكداً على الدور الكبير الذي تبذله الوزارة في رام الله، من خلال توفير الأدوية وخدمة العلاج في الخارج للمواطنين في القطاع.

وأشاد مسؤول ملف الأدوية في القطاع، بحرص الوزارة على توفير كل ما تحتاجه مراكز العلاج في المحافظات الجنوبية، مشيداً بالدور الكبير الذي يوليه وزير الصحة لمتابعة توريد الدواء للقطاع، وأضاف أن المريض في غزّة أصبح يحصل على حقّه من العلاج والدواء كأي مريض في أي محافظة أخرى.

وتقدّم وزارة الصحّة خدمات العلاج للمواطنين في كافة المحافظات الفلسطينية الشمالية والجنوبية، إضافة للأدوية والمستلزمات والمستهلكات الطبيّة والتطعيمات والمواد المخبرية ومواد طبية خاصة بأقسام الأشعة وأخرى خاصة بغرف العمليات وأقسام الطوارئ وأجهزة ومعدات طبية للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية.

وتعمل الوزارة خلال العام الجاري، على رفع نسبة تنسيق التوريد إلى المحافظات الجنوبية من خلال دراسة احتياجات كافّة المرضى في القطاع، وتوفير الدواء اللازم لهم في الوقت المناسب، والتأكيد على حيّز إضافي توفّره الوزارة من كافة المستلزمات في حالات الطوارئ، من أجل القضاء على أي نقص محتمل تحت أي ظرف.

وقال الوزير عواد "إن وزارة الصحّة الفلسطينية، بناء على توجيهات الرئيس محمود عبّاس وتعليمات رئيس الوزراء رامي حمد لله، تعمل بشكل حثيث على توفير كل ما يحتاجه المرضى في المحافظات الجنوبية من أدوية ومستلزمات طبية ومواد مخبرية وغيرها، من أجل تخفيف معاناة أهلنا في القطاع، باعتبار ذلك واجب ومسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً".

وأشار الوزير إلى أن استراتيجية وزارة الصحة عملت على توفير كل ما يحتاجه أهلنا في المحافظات الجنوبية على الصعيد الصحي خلال الأعوام الماضية، وتعمل أيضاً على زيادة حجم وجودة الخدمات المقدّمة لهم خلال العام الجاري وبشكل متواصل.

وقال النجار أن وزارة الصحة عملت حقاً على تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة، وإن العام 2017 سيشهد مزيداً من التقدّم على هذا الصعيد، وأشار أيضاً إلى أن الوزارة تسعى بشكل كبير إلى توفير الأدوية الخاصة بمرضى السرطان والعيون وجراحة وقسطرة القلب، في موعدها وبالكميات اللازمة.

وفي سياق متصل، قال رئيس قسم القسطرة في مستشفى غزة الأوروبي الدكتور حسن الزمّار، خلال الاجتماع، إن أقسام القسطرة وجراحة القلب في القطاع، حصلت خلال العام الماضي على أعلى مستوى من توفير المستلزمات الطبيّة لاستمرار عملها وتقديم العلاج الأمثل للمواطنين، وإن علاج القسطرة سيشهد تطويراً كبيراً في جودته واستمرارية تقديمه للمرضى في الوقت المناسب، دون نقص أو حاجة للتحويل للمستشفيات الخاصة، الأمر الذي يعزز من تخفيف العبء على المواطنين وتوطين الخدمة الصحية داخل الوطن.

وعبّر كل من الزمّار والنجار عن جزيل شكرهما وتقديرهما لسيادة الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الصحة، على عملهم المستمر في توفير كل ما يحتاجه قطاع غزة من خدمات صحيّة وأدوية ومستلزمات طبية في الوقت المناسب وحالات الطوارئ.

مواضيع ذات صلة

تعليق عبر الموقع