وكالة خبر الفلسطينية للصحافة

إعلان "جوال"

غزة والرواتب والشهداء الى أين ؟؟

سامي.jpg

بقلم:سامي القيشاوي

الخطوة الاولى:.

منذ شهرين عندما قالت بريطانيا ان ما تقوم بدفعه للسلطة الوطنية الفلسطينية يجب ألا يذهب الى موظفي السلطة لغزة لأن بريطانيا ليست على استعداد لدفع رواتب موظفين لا يعملون ,,!!

قلنا في ذلك الوقت ان على السلطة ان تأخذ بهذا الكلام ويجب عليها ان تضع الخطط المناسبة لتفادي قطع رواتب موظفين استنكفوا عن العمل بقرار من قيادتهم .. وخرج وقتها رجالات عديدة من السلطة الفلسطينية الغير وطنية وقالوا ان رواتب الموظفين لن تمس..!

وها هي الفأس وقعت في الرأس وبدأت الامور تتضح للجميع , ان رواتب موظفي السلطة سوف يتم قطعها بالكامل وما القطع الجزئي الذي تم العمل به هذا الشهر إلاّ بداية لقطع كلي للرواتب ولتذهب غزة ومن فيها الى الجحيم ..!!

الخطوة الثانية:.

ثم بدأت اسرائيل وبعض الدول الاخرى تتحدث عن ما تقدمه السلطة من رواتب واعانات لأسر الشهداء والاسرى وان هذه الاموال تذهب الى اسر الارهابيين وهذا العمل يشجع على الارهاب ويجب وقف هذه المخصصات ..!! ومثل رواتب الموظفين الخوف ان يتم قطع تلك المساعدات التي تعتمد عليها اسر الشهداء اعتماد كلي في حياتهم المعيشية..

الخطوة الثانية:.

نتيجة لما يحدث وما نراه الان من استهتار وتنازل من القيادة الفلسطينية لكل حقوق الفلسطينيين المشروعة , ولكل ما تؤمن به كل الامم وكل المواثيق الدولية بحيث اننا تحت احتلال ومن حقنا مقاومة الاحتلال قبل اوسلو وبعد اوسلو ولكن الخوف من ان تتخذ القيادة الفلسطينية مواقف أكثر تطرف من الموقف الاسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني ويأتي يوم يتم فيه اعادة محاكمة كل من قاوم الاحتلال ودمغ كل فدائي وكل مقاوم بدمغه الارهاب والجواب موجود لدى كل من يؤمن بالتنسيق الامني والحفاظ على أمن العدو والحياة الرغدة والسياحة في فلسطين المحتلة التي يعتبرونها اسرائيل لأنهم يمتلكون بطاقات "VIB" السيئة السمعةو الصيت

اذا تم المساس بمستحقات اسر الشهداء والاسرى فهذه سوف تكون آخر شعرة تربط هذه القيادة بالاسم الوطني وسيكون اعلان رسمي بالعمالة للعدو.

بعد تشكيل اللجان لمحاورة غزة والاوامر التي تطرح على شكل نقاط ليست للتفاوض ولكن للقبول اصبح كل شيء ممكن , السيد الرئيس يضع شروط وكأن دباباته تحاصر غزة , شروط يضعها للقبول وليس للتفاوض وكأنها عبارة عن رفع عتب عما سوف يحدث لغزة اذا رفضت هذه المقترحات , ماذا ينتظر غزة بعد , هل تريدون تدميرها على من فيها لكي تحققوا حلم اسحق رابين , بأن يبتلع البحر غزة ..

حرام عليكم ايها السادة ان غزة هي من صنعتكم وجعلتكم تعرفون ان تلبسوا ربطة العنق والبدل السموكن وتركبون المرسيدس.   

تعليق عبر الموقع