وكالة خبر الفلسطينية للصحافة

جوال جديد

لأول مرة في فلسطين

محكمة برام الله تقضي بحبس "طبيب" بسبب منشورات تدعم "غزة"

محكمة برام الله تقضي بحبس "طبيب" بسبب منشورات له داعمة لـ"غزة"

رام الله - خاص وكالة خبر

لأول مرة في فلسطين، قضت محكمة رام الله، اليوم الإثنين، بحبس طبيب فلسطيني لمدة ثلاثة أشهر ضمن قانون الجرائم الإلكترونية، وذلك بسبب منشورات له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تدعم قطاع غزة، وترفض إجراءات السلطة بحق موظفيها من خصومات وقطع للرواتب وإحالة للتقاعد المبكر.

وفي التفاصيل، فقد أوردت وكالة "خبر" أمس الأحد نقلاً عن مصدر خاص، أن الشرطة برام الله اختطفت عضو الأمانة العامة للأطباء الفلسطينيين الدكتور عماد الدين المصري، من داخل مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، وسحله بطريقة مهينة وهو معصب الأعين أمام زملاءه بالمجمع وجموع غفيرة من المواطنين.

وفي منشور له عبر "الفيسبوك"، قال الطبيب "المصري" إن المحكمة قضت بحبسه لمدة ثلاثة شهور تطبيقاً لقانون الجرائم الإلكترونية، لافتاً إلى أنه دفع غرامة مالية من أجل خروجه وإلتزامه الصمت حيال ما تقوم به السلطة تجاه قطاع غزة من خطوات قاسية تستهدف سكانه.

وعبر عن شكره لكل من سانده خلال فترة وصفها بالعصيبة من اختطاف وتعذيب وإهانة أمام زملاءه في مجمع فلسطين الطبي برام الله، موضحاً أنه سيطوي هذه الصفحة تماماً حرصاً على حياة عائلته وأبناءه وأصدقائه، وذلك بعد قصف حريته الشخصية.

وتابع: "إن أسوأ لحظة في حياتي كانت عندما وضع الشرطي "الكلبشات" في يدي أمام زميلاتي وزملائي في العمل وأمام المرضى، الذين ربما عالجتهم يوماً ما، كما وتعمد اقتيادي في أروقة وساحات مجمع فلسطين الطبي الواسعة من أجل الإمعان في  إهانتي"، مضيفاً "شكراً لشرطة بلدي من الأعماق فأنا لن أنسى لكم هذه الذكرى".

ودعا الطبيب المصري خلال منشوره الجميع إلى عدم التجريح بأي جهة كانت، وذلك من أجل الحفاظ على حياته من أي مكره ممكن أن يصيبها، مضيفاً أن طي هذه الصفحة تماماً جاء بناءًا على تعليمات تم إبلاغه بها، بعد دفع غرامة مالية لم يكشف عن قيمتها.

الجدير ذكره أن الطبيب عماد الدين المصري، هو عضواً في الأمانة العامة للأطباء الفلسطينيين، ومن المحسوبين على حركة فتح، حيث تم اختطافه واعتقاله مرات عديدة بسبب مواقفه الرافضة لخصومات وقطع رواتب الموظفين بغزة.


 

تعليق عبر الموقع