وكالة خبر الفلسطينية للصحافة

جوال جديد

منتخب الأردن ضيفا على كمبوديا في مهمة حسم التأهل

تنزيل (2).jpg

وكالة خبر

يحل منتخب الأردن، غداً الثلاثاء، ضيفاً على نظيره الكمبودي، في مباراة مهمة تجمعهما على ملعب أولمبيك، في الجولة قبل الأخيرة من المجموعة الثالثة، للتصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا في الإمارات 2019.

ويسعى منتخب الأردن لتحقيق الفوز، وحسم التأهل رسمياً لنهائيات آسيا للمرة الرابعة في تاريخه.

وكان منتخب الأردن قد فاز يوم 28 مارس الماضي على كمبوديا (7-0)، ويتطلع لتأكيد تفوقه مجدداً.

ويتصدر منتخب النشامى المجموعة الثالثة برصيد 8 نقاط، وبفارق الأهداف فقط عن فيتنام، بينما يحل منتخب كمبوديا ثالثاً برصيد 3 نقاط، وأخيراً افغانستان بنقطتين.

ويكفي منتخب الأردن التعادل لإعلان تأهله، لكن مدرب الأردن جمال أبو عابد، أكد على أهمية الفوز والمحافظة على الصدارة وحسم بطاقة التأهل بجدارة.

ولن تكون مواجهة منتخب الأردن سهلة، فمنافسه الكمبودي ينظر للمباراة على أنها تاريخية، ويتطلع لتحقيق النتيجة التي تسعد جماهيره التي ستحتشد لمؤازرة منتخبها.

وسيظهر منتخب الأردن بثوب جديد، بعدما تولى أبو عابد قيادة النشامى خلفاً للإماراتي عبدالله المسفر، حيث يتطلع إلى الدفع بتشكيلة جديدة، تكون قادرة على تقدم الأداء المقنع والخروج بنتيجة الفوز.

ويتوقع أن يدفع أبو عابد، بأحمد عبد الستار في حراسة المرمى، فيما سيتولى التغطية الدفاعية طارق خطاب ويزن العرب، وفراس شلباية وسالم العجالين.

وسيتولى رجائي عايد برفقة أحمد سمير صناعة الألعاب، وبدعم من ياسين البخيت ومنذر أبو عمارة ومصعب اللحام، فيما يلعب بهاء فيصل كرأس حربة.

وسيعمل أبو عابد على ضغط منافسه في ملعبه منذ البداية، والبحث عن هدف يسهم في إنهاء تحفظه الدفاعي المتوقع.

وكان منتخب الأردن قد تدرب طيلة الفترة الماضية على عدة أساليب هجومية، في ظل التوقعات بأن يلجأ المنتخب الكمبودي إلى التحفظ الدفاعي والعمل على المحافظة على نظافة شباكه لأكبر قدر من الوقت.

ويمتلك المدرب خيارات قد يدفع بها بحسب متطلبات المباراة حيث يبرز إحسان حداد ومحمود مرضي وخليل بني عطية ويزن ثلجي وخالد الدردور.

في المقابل فإن منتخب كمبوديا استعد للمبارة جيداً، حيث لعب أمام ميانمار ودياً قبل أيام وخسر بصعوبة 1-2، كما أنه يؤدي في تدريبات يومية مكثفة بقيادة مدربه الوطني بارك سوفانارا.

ويبرز من لاعبي المنتخب الكمبودي حارسه سيرايث وفيزال وأودوم ولبوريفي إلى جانب المهاجمين بارينج وبين.

تعليق عبر الموقع