وكالة خبر الفلسطينية للصحافة

جوال جديد

مسيرات الغضب تعم قطاع غزة رفضًا لقرار الرئيس الأميركي

مسيرات5.jpg

غزة - وكالة خبر

عمت شوارع وأحياء محافظات قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، المسيرات المنددة بإعلان الرئيس الاميركي الاعتراف بالقدس العربية عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.

وخرج آلاف المواطنون عقب خطاب الرئيس الأميركي بشكل عفوي رغم الأجواء الماطرة تعبيراعن غضبهم، ورددوا شعارات منددة بالإعلان.

وأكد محافظ خان يونس أحمد الشيبي، في تصريح صحفي مساء اليوم، على أن إعلان الرئيس ترامب يشكل تحد للعالم العربي والاسلامي، ومخالف لكافة قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس العربية ارض محتلة.

وبين الشيبي، أن هذا القرار جاء تحت ضغط اللوبي الصهيوني، في حين تناسى حقوق أصحاب الأرض الأصليين، معتبرا القرار بالمتسرع ومن شأنه أن يجر المنطقة الى حرب لا تحمد عقباها.

كما وشدد، على أن هذا القرار سيقضي على حل الدولتين ويبين مدى الانحياز الأميركي لدولة الاحتلال بدلا من أن يلعب دور الوسيط في عملية السلام.

واعتبر القرار بالمتهور وسيشعل المنطقة بأكملها كما سيشكل التفاف على قرارات مجلس الامن الدولي، مؤكدا ان قضية القدس ليس قضية الشعب الفلسطيني وحده بل قضية مليار ونصف عربي ومسلم.

بدوره، وصف المواطن الخمسيني محمد بربخ الذي خرج من منزله ليشارك في مسيرات الغضب، "الرئيس الاميركي بالمعتوه ولم يقرأ التاريخ جيدا"، مؤكدا أن لا احد يمتلك الحق في انتزاع القدس من اصحابها الاصليين، وستبقى رغم كافة المؤامرات عربية حرة.

وقال: إن ترامب مخطئ ادا اعتقد أنه ادا اختار حالة الضعف والتشرذم التي يعيشها العرب كتوقيت مناسب لتمرير قراره الظالم الذي يشكل التفاف على قرارات الامم المتحدة التي تؤكد أن القدس ارض محتلة.

اما المواطن أبو أيمن شبير فعبر عن غضبه الشديد جراء اعلان الرئيس الأميركي اعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ضاربا بعرض الحائط كافة قرارات الامم المتحدة التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني التاريخي في القدس المحتلة.

بدوره، اعتبر عضو قيادة حركة فتح في اقليم شرق خان يونس المهندس أشرف أبو دقة، أن حالة الضعف التي يعيشها العرب عامة والانقسام الفلسطيني خاصة ساهم في اتخاد مثل هذا القرار.

وقال: إنه مطلوب من قيادة الشعب الفلسطيني تجسيد الوحدة الوطنية وانهاء حالة الانقسام بشكل فوري للتصدي مجتمعين لكافة المؤامرات التي تحاك ضدد القضية الفلسطينية عقب القرار الأميركي الخطير.

وعلت مكبرات الصوت المنددة بالقرار الاميركي الظالم كافة انحاء محافظة خان يونس.

كما ونظمت حركة فتح والقوى الوطنية في محافظة قلقيلية، مساء اليوم الأربعاء مسيرة غضب، احتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده الى مدينة القدس.

وانطلقت المسيرة من ميدان الشهيد أبو علي اياد وجابت شوارع المدينة وصولاً إلى مبنى بلدية قلقيلية.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، والشعارات المنددة بقرار الرئيس الأميركي الظالم، داعين الإدارة الأميركية العدول عن هذا القرار الذي يهدد أمن المنطقة، ويمس مشاعر العرب والمسلمين، وأكدوا تمسكهم بالقدس عاصمة لدولة الفلسطينية، رافضين كافة المواقف التي تمس المدينة المقدسة.

وقال محافظ قلقيلية رافع رواجبة: "إن رسالتنا هذا اليوم هي رفضنا الشديد لهذا القرار الأرعن الذي يمس المقدسات الإسلامية والمسيحية، ويمس مشاعر العرب والمسلمين"، مؤكداً أن فعاليات المحافظة تلتف خلف قيادتها المتمسكة بالثوابت، وهي تساند قيادتها في قرار تتخذه بشأن القدس.

بدوره، أشار أمين سر إقليم حركة فتح محمود ولويل، الى أن هذا القرار المنحاز لإسرائيل لا يحترم مشاعر العرب والمسلمين على مستوى العالم، وأن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتمرير هذا القرار، داعياً شعبنا للخروج بمسيرات غضب منددة بالقرار.

وشهدت ساحة المهد في مدينة بيت لحم، الليلة، حشدا للمواطنين من المحافظة، تلبية لدعوة من حركة فتح، نددوا خلاله بالقرار الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى القدس.

وفور الانتهاء من خطاب الرئيس الامريكي دونالد ترامب والاعلان عن قراره الجائر بحق شعبنا وقضيتنا، توافد المواطنون الى ساحة المهد رافعين الاعلام الفلسطينية ومنددين بسياسة أمريكا المنحازة لإسرائيل.

واكدت الجموع على ان فلسطين قيادة وشعبا أحوج من اي وقت إلى إعادة اللحمة والوحدة بين الشعب الواحد، والتخندق في خندق واحد لمواجهة كل المخططات الرامية لتصفية قضيتنا العادلة.

كما ةأثارَ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلده بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" حالةَ من الغضب والاستياء الشديدين في صفوف المواطنين الغزيين.

وفورَ انتهاء ترامب من مؤتمره الصحفي الذي أعلن خلاله هذا النبأ، رصدَت الوسائل الإعلامية آراء عدد من المواطنين في أماكن متفرقة من مدينة غزة الذين عبّروا عن غضبهم إزاء هذا القرار الذي وصوفه بـ"المخزي."

الحاج عبد الكريم عيسى عكّيلة (67 عاماً) الذي يقطن في حي الرمال الشمالي وسط مدينة غزة، اعتبرَ أنّ القرار لا يساوي الحبر الذي سالَ لكتابته ولن يغيّر من موقف شعبنا بأن القدس المحتلة هي عاصمة الدولة الفلسطينية وهي ثابت من الثوابت لا يقبل المساومة أو التفريط.

وأكد الحاج عكّيلة أنّ القدس ستبقى حاضرة في قلوب كل أبناء شعبنا وفي قلوب المسلمين وعقولهم ومشاعرهم، داعياً إلى إيقاظ الهِمَم واستثمار الطاقات وتسخيرها لنصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى ولإسقاط جميع المؤامرات التي تُحاك ضد قضيتنا ومقدساتنا.

من جهتهِ قال المواطن منير سالم الأنقر (62 عاماً) من حي الشجاعية شرق مدينة غزة: إن إعلان ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل هو استمرار للموقف الأمريكي المنحاز للاحتلال الغاصِب والمعادي لشعبنا وحقوقه الوطنية المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية.

ورأى أنّ القدس خط أحمر وهي مفتاح السلام أي قرارات وحلول لا تلبّي حقوق وثوابت شعبنا المعمّدة بالدماء لن تنجح بجلب الأمن والاستقرار في المنطقة.

بدوره اعتبرَ المواطن محمد سلمي (38 عاماً) من سكان حي الزيتون جنوب مدينة غزة، أنّ هذا القرار الوقِح واللامسؤول سيكون لهُ انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في العالم، لأن القدس هي البداية والنهاية لأي حل عادل يعيد الحقوق المسلوبة إلى أصحابها.

ودعا سِلمي أبناء شعبنا إلى الرد على هذا القرار الجائر الأحادي الجانب بمزيد من التلاحم بين أبناء شعبنا والإصرار على التمسك بالثوابت الوطنية وعلى رأسها قضية القدس العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة.

من جانبهِ قال المواطن مازن غبن (36 عاماً) من سكّان حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة: إنّ قرار ترامب المتهور يشكّل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية وكافة قرارات الأمم المتحدة، وسيكون له ارتدادات عكسية ستؤدي إلى إشعال المنطقة برمّتها.

وأضاف "إنّ شعبنا لن يساوم على عروبة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ولن يتراجع عن نضاله حتى دحر الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفقاً لمبادئ الشرعية الدولية.

أمّا المواطن أبو إبراهيم فزَع (65 عاماً) من سكّان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، طالبَ المجتمع الدولي وكافة دول العالم الحر بتحمّل مسؤولياتها التاريخية ووقف انتهاكات الاحتلال وحليفته الولايات المتحدة الأمريكية للقوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، والاعتراف بدولة فلسطين وتمكين شعبنا من ممارسة حقه بالحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفي قلبها المسجد الأقصى المبارك.

 

مسيرات6.jpg
مسيرات5.jpg
مسيرات4.jpg
مسيرات3.jpg
مسيرات2.jpg
مسيرات1.jpg
مسيرات9.jpg
مسيرات8.jpg
مسيرات7.jpg
مسيرات10.jpg
مسيرات11.jpg
مسيرات12.jpg
 

تعليق عبر الموقع