وكالة خبر الفلسطينية للصحافة

جوال جديد

بالفيديو الجناح العسكري لـ "فتح": مشاركة الرئيس في جنازة بيرس تنكر لدماء الشهداء وطعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني

14542687_10208839840686535_147734869_n

رفضت كتائب الأقصى - لواء العامودي الجناح العسكري لحركة فتح، مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيرس.

وعبرت الكتائب خلال مؤتمر صحفي بثته قناة الكوفية الفضائية اليوم السبت، عن رفضها المطلق لسياسة التطبيع التي تنتهجها قيادة السلطة، ومحاولة تبرير هذا الموقف من قبل بعض قيادات السلطة في رام الله.

وظهر ملثمون ويتقدمهم الناطق العسكري باسم الكتائب أبو محمد، مذكراً الشعب الفلسطيني بالذكرى السنوية السادسة عشر لانتفاضة الأقصى المباركة، التي اندلعت على إثر اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي إرئيل شارون للمسجد الأقصى.

وأكد الملثم، على أن انتفاضة الأقصى شهدت تطوراً نوعياً في أدوات الكفاح المسلح، وذلك لما قدمه الرئيس الشهيد ياسر عرفات من دعم لكتائب الأقصى وفصائل المقاومة، فكان لهذه الانتفاضة أثراً بالغاً على المحتل، لما شكلته من رفض شعبي ورسمي لغطرسة الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

وأضاف، "لقد شكلت هذه الانتفاضة تحولاً في تاريخ صراعنا مع المحتل المجرم، الذي لا زال يجمع أوراقه المبعثرة ويحاول فهم سر فشله وخيبته في وقف العمليات الفدائية، التي أرهقت كاهل قواه الأمنية، رغم حشده لكافة الأمكانيات والطاقات، وتنفيذه لأبشع الجرائم بحق كل ما هو فلسطيني".

وقال الملثم، إن هذه البطولات التي عمدتها حركة فتح بدماء القادة والجنود، تتزامن مع انحدار خطير خارج عن عادات ونضالات الشعب الفلسطيني، معبراً عن إدانة كتائب الأقصى لمشاركة الرئيس عباس في جنازة بيرس.

واعتبر، أن هذا السلوك اللاوطني طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني المناضل، لافتاً إلى أن كتائبه تنظر بكل أسف لما وصلت إليه القيادة في رام الله من استخفاف بعقول أبناء حركة فتح وتبرير هذا السلوك المسيء لدماء الشهداء وعذابات الأسرى وأنين الجرحى.

ودعا الملثم، الرئيس محمود عباس ومن أعلن تأييده لهذه المشاركة، إلى تقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني وأبناء حركة فتح، كما طالب أبناء الحركة وقياداتها بأن يكون لهم موقفاً صريحاً يعبر عن رفضهم لهذه المشاركة.

ووجه التحية للأسرى الأبطال، الذين نسجوا خيوط النصر وقهروا المحتل من داخل زنازين الاحتلال، مؤكداً على أن دماء الشهيد الأسير ياسر حمدوني تلعن المحتل وترفض التنازلات، وأن دمائه تنادي بتوسيع رقعة العمليات الفدائية.

وأكد الملثم، على أن الكفاح المسلح هو الخيار الوحيد لتحرير فلسطين، وأن النصر لن يكون إلا عبر فوهة البنادق، مشدداً على أن كتائبه ترفض كافة أشكال التطبيع مع المحتل، وأنها تسمح باستمرار ما وصفها "بالمهاترات" التي تسيئ لمسيرة الشعب الفلسطيني ونضالاته الجسام.

 

تعليق عبر الموقع